انجل
20-08-2006, 10:27 AM
بحلول يوم الاثنين 14/8/2005م تكون حالة وقف إطلاق النار بين العدو الصهيوني و(حزب الله) اللبناني قد بدأت؛ لتنهي أكثر الحروب الإسرائيلية العربية -إن جاز التعبير- غرابة، وخروجا على النص.
جيش العدو الذي يهمس الجنرالات العرب بأنه الجيش الأقوى في المنطقة والذي استطاع أن يهزم سبعة جيوش عربية (كاملة)، ويبث الذعر في القيادات العسكرية والسياسية العربية طوال العقود المنصرمة؛ عبر مجازر، ومذابح شهيرة؛ كإبادة الأسرى المصريين، ودير ياسين، وبحر البقر، وصبرا، وشاتيلا، وقانا، وحتى مجازر لبنان الأخيرة في قانا، ومروحين، وغيرها!!..
جيش العدو الذي لم ينفك يتبختر بأنظمة (مواب)، و(حيتس/أرو)، و(باتريوت المعدّل)، و(ناوتيلوس)، وعظمة دبابات (الميركافا)، ومصنع أسلحتها الرابع على مستوى العالم، وإنفاقها العسكري الذي يفوق السبعة مليارات دولار، وأكثر من 645 قطعة من أسطولها الجوي الأول في المنطقة، وتعداد قواتها الذي يتعدى 180000 فرد في الخدمة، ونصف مليون في الاحتياط من الذين يمكن تجييشهم في أقل من 48 ساعة!!..
الجيش الذي يقوم على الترهيب، والردع؛ لا الاشتباك والتخويف، لا التنفيذ والزئير، لا العض.. لأن أعداءه يمضي فيهم بريق السيف قبل نصله، ودخان الحملة قبل نارها!!..
انهارت الأسطورة، وتبددت أمام (حتّة) مليشيات محلية تكونت حديثا!!.. لقد صدم العالم (المشلول) الذي كان ينتظر براعة التخطيط والتكنولوجيا الحربية (العبرية) في نسف لبنان بوحدات الساعات والدقائق لا الأيام!!..
وصدمت أمريكا التي عبأت الحرب لتلوذ بها من أزماتها المختنقة، ومشاريعها المضطربة حول الشرق الأوسط!!.. لقد استجارت بحليفتها لترميها مكشوفة في العراء؛ بلا فرقعات، أو طبول!!.. لقد خاب رهانها!!..
وصدم الساسة العرب الذين ظنوا أن (إسرائيل) غضنفر هائج؛ لا حيلة معه.. الملاطفة، والتملق، والتطبيع، و(البعد عن الشر والغناء له).. وصدم اللبنانيون من الخذلان الكبير من العرب، والمسلمين، ومن أدعياء الصداقة اللبنانية من الدول الغربية، وأمريكا، ومن شركاء الفيتو -روسيا، والصين-، ومن المنظمات الحقوقية التي لم تجرّد أي حملة لوصم إسرائيل بعشر ما تعودت على إلصاقه بالنظم الإسلامية!!..
حديث الحرب السادسة يثير شجون فتح سجلات كل الحروب السابقة، وتقييم كل الجيوش السابقة، وإعادة القلم للمربع القديم!!.. ما الذي حدث؟! وكيف حدث؟! ومن المسؤول عن هزيمة الأمس، وهلع اليوم؟!.
تبعثرت المعادلة؛ واختلط النسيج، وطاش الحساب، وصمد لبنان؛ وانتصرت المقاومة.
جيش العدو الذي يهمس الجنرالات العرب بأنه الجيش الأقوى في المنطقة والذي استطاع أن يهزم سبعة جيوش عربية (كاملة)، ويبث الذعر في القيادات العسكرية والسياسية العربية طوال العقود المنصرمة؛ عبر مجازر، ومذابح شهيرة؛ كإبادة الأسرى المصريين، ودير ياسين، وبحر البقر، وصبرا، وشاتيلا، وقانا، وحتى مجازر لبنان الأخيرة في قانا، ومروحين، وغيرها!!..
جيش العدو الذي لم ينفك يتبختر بأنظمة (مواب)، و(حيتس/أرو)، و(باتريوت المعدّل)، و(ناوتيلوس)، وعظمة دبابات (الميركافا)، ومصنع أسلحتها الرابع على مستوى العالم، وإنفاقها العسكري الذي يفوق السبعة مليارات دولار، وأكثر من 645 قطعة من أسطولها الجوي الأول في المنطقة، وتعداد قواتها الذي يتعدى 180000 فرد في الخدمة، ونصف مليون في الاحتياط من الذين يمكن تجييشهم في أقل من 48 ساعة!!..
الجيش الذي يقوم على الترهيب، والردع؛ لا الاشتباك والتخويف، لا التنفيذ والزئير، لا العض.. لأن أعداءه يمضي فيهم بريق السيف قبل نصله، ودخان الحملة قبل نارها!!..
انهارت الأسطورة، وتبددت أمام (حتّة) مليشيات محلية تكونت حديثا!!.. لقد صدم العالم (المشلول) الذي كان ينتظر براعة التخطيط والتكنولوجيا الحربية (العبرية) في نسف لبنان بوحدات الساعات والدقائق لا الأيام!!..
وصدمت أمريكا التي عبأت الحرب لتلوذ بها من أزماتها المختنقة، ومشاريعها المضطربة حول الشرق الأوسط!!.. لقد استجارت بحليفتها لترميها مكشوفة في العراء؛ بلا فرقعات، أو طبول!!.. لقد خاب رهانها!!..
وصدم الساسة العرب الذين ظنوا أن (إسرائيل) غضنفر هائج؛ لا حيلة معه.. الملاطفة، والتملق، والتطبيع، و(البعد عن الشر والغناء له).. وصدم اللبنانيون من الخذلان الكبير من العرب، والمسلمين، ومن أدعياء الصداقة اللبنانية من الدول الغربية، وأمريكا، ومن شركاء الفيتو -روسيا، والصين-، ومن المنظمات الحقوقية التي لم تجرّد أي حملة لوصم إسرائيل بعشر ما تعودت على إلصاقه بالنظم الإسلامية!!..
حديث الحرب السادسة يثير شجون فتح سجلات كل الحروب السابقة، وتقييم كل الجيوش السابقة، وإعادة القلم للمربع القديم!!.. ما الذي حدث؟! وكيف حدث؟! ومن المسؤول عن هزيمة الأمس، وهلع اليوم؟!.
تبعثرت المعادلة؛ واختلط النسيج، وطاش الحساب، وصمد لبنان؛ وانتصرت المقاومة.