مزيونه
13-09-2006, 11:23 PM
نصائح لحماية الجهاز الهضمي
خفف طعامك
ثبت اليوم طبيا وصحيا أن الإكثار من الطعام مضر بالجسم هادم للصحة ، وأن الإقلال من الطعام يفيد الجسم ويغذيه خصوصا إذا كان خاليا من الأطعمة الدسمة والدهنية
وليس كل أنواع الطعام وألوانه مفيد للجسم ، فبعض أفيد من البعض الآخر ، وبعضها أسهل على المعدة من حيث الهضم وعدم الإرهاق ، ولا أدل على هذا من أن الأطفال الذين يقتصر طعامهم على الفطائر السندويش سواء حشيت جبنا أم لبنة أم زعترا وزيتا ، أم زيتونا أحسن صحة من أولاد الأغنياء الذين يأكلون ما يشتهون وما لا يشتهون ، والذين يتعرضون بسب إكثارهم للأكل إلى التخمة وتلبك المعدة والضعف الجسماني
وكثيرا ما تضيق الأم ذرعا بصغارها حين تراهم يتجنبون ما تقدمه لهم من طعام دسم ، يفضلون عليه فطيرة من الجبن أو الزعتر أو الزيتون ، وتصيح معترضة ، ولو عقلت لتركت أولادها وشأنهم ، لأن في الزيت والزيتون والخبز
والجبن والبيض مجموعة كاملة من المواد الغذائية والفيتامينات الضرورية لنمو من كان في سنهم كما أن هذا النوع من التغذية لا يرهق المعدة ولا يكلفها شططا
وقد أجريت تجارب كثيرة في المختبرات العلمية والصحية حول فوائد هذه الأنواع من التغذية أجريت على الحيوانات التي تماثل الإنسان فيما تأكله ، كالجرذان والفئران مثلا ، وكانت النتيجة أن الحيوانات التي قدم لها الطعام البسيط المتواضع ظلت حية حين وصلت إلى متوسط عمرها ، وهو سبع مائة يوم ، وأما التي تغذت كثيرا فقد ماتت ومعنى هذا
أن الإكثار من الغذاء سواء كان للطفل أم للرجل هو تقصير للعمر ، وقتل لصحته ، وأن الأغذية النباتية كالفواكه والخضار أفيد للجسم ، وأنه يحسن أكل اللحم المشوي بدون دهن مرة أو مرتين في الأسبوع وأما أكل لحم الدجاج والطيور فأنفع من اللحوم الأخرى
شرب اللبن
الحكاية حكاية طبيب روسي عالم اسمه ميتشنيكوف تعود على شرب اللبن تطلق عليه الأوساط الطبية لقب قاهر الميكروب وهو مكتشف بعض الميكروبات ذات الخلية الواحدة ، وبرز اسمه بين كبار العلماء الخالدين بسبب بحوثه الفذة عن الحيوانات المائية ، وعين أستاذا في جامعة أوديسا وهو في الثانية والعشرين من عمره ثم انتقل إلى جامعة سان بطرسبورغ ماتت زوجته الأولى بالسل ، ثم ماتت زوجته الثانية بالتيفوئيد ، فأدركه اليأس واعتزم الانتحار بأن نقل إلى جسمه دم مريض بالحمى الراجعة قبل اكتشاف علاجها فلما قدر له الشفاء اكتشف وجود خلايا في الجسم البشري تلتهم ميكروبات المرض ، وكرس ما بقي من حياته لدراسة هذه الخلايا ، وسافر إلى باريس حيث وجد مجالا متسعا لبحوثه في معمل باستور ، ووصل إلى الأساس الذي بني عليه علاج الحمى الراجعة وغيرها من الحميات وهكذا كان الفضل لتوفيقه إلى حادث شروعه في الانتحار
وقد عاش ميتشنيكوف حتى بلغ الحادية والسبعين من عمره صحيح الجسم يعزو الفضل في صحته إلى تعوده شرب اللبن الرائب
احترس
احترس في أكل اللحوم المحفوظة في العلب تأكد أولا من سلامة ونظافة تعليبها فقد توجد فيها جراثيم التيفوئيد
ينصح الأطباء بالعناية المستمرة بنظافة فم المريض وأسنانه مرات متعددة كل يوم ، ويرون أن هذه العناية أفضل من استخدام الأدوية الفاتحة للشهية
حذار من شراء أي مأكولات من عربات اليد التي تقف بالقرب من مراحيض عمومية أو بجانب البالوعات
لتحرص ربات البيوت على تغطية صفائح أو علب القمامة الموجودة بالمطبخ وليواظبن على استعمال المبيدات الحشرية
ميكروب التيفوئيد يتكاثر في المثلجات كالبوظة وسواها ، يجب على الأم في حالة ارتفاع درجة حرارة طفلها أن تبادر إلى وضعه في الفراش في غرفة هادئة خفيفة الإضاءة وألا تعطيه شيئا من الأسبيرين والبنسلين أو السلفا إلا بأمر الطبيب
لا تكثر من السهر ونم مرتاحا
والنوم كالغذاء للجسم ضروري لا حياة بدونه ، ولا نشاط إلا أن يأخذ المرء نصيبه منه
ويحدث النوم عادة بسبب تراكم سموم الجسم على استطالات الحجرات الدماغية ، فتنفصل الحجرات عن بعضها بسبب ثقل هذه السموم ، وينقطع التيار العصبي بين مختلف مراكز الدماغ فيخدر النعاس الأعصاب ويستسلم المريض للنوم ويحسن بالنائم استعمال الألبسة القطنية للنوم ، لترتشف العرق الذي يصدر من الجسم أثناء النوم ولتكن واسعة فذلك أدعى لراحة النائم أكان رجلا أم امرأة
ويحسن بالمرء عرض الفراش والأغطية لأشعة الشمس في الصباح ، ليتبخر ما صنعته أثناء النوم من عرق الجسم وإفرازاته
ولتكن غرفة النوم واسعة واللجوء إلى تهويتها في كل يوم ولتترك نوافذها مفتوحة صيفا وشتاء هذا إذا استطاع النائم في الشتاء تحمل برودة الجو ؛ فإن لم يستطع فليترك في الغرفة فتحة صغيرة لتبديل الهواء فالبرد أخف ضررا من الهواء الفاسد
وليحاول المرء دائما عدم تغطية رأسه أثناء النوم ، كما لا ينصح بنوم شخصين في فراش واحد والنوم على الجانب الأيمن أنفع وأفيد لمرور الطعام في المعدة
ويحسن بالمرء ألا ينام أو يستلقي في الفراش بعد الطعام مباشرة وليكن طعام العشاء أخف من طعام الغداء وأحسن ساعات النوم قبل منتصف الليل والإنسان بحاجة إلى سبع ساعات من النوم أو ثمان فإن زادت انقلبت ضررا وتعرض للخمول وإن نقصت أضرت بصحته وأضعفت نشاطه
منقول
خفف طعامك
ثبت اليوم طبيا وصحيا أن الإكثار من الطعام مضر بالجسم هادم للصحة ، وأن الإقلال من الطعام يفيد الجسم ويغذيه خصوصا إذا كان خاليا من الأطعمة الدسمة والدهنية
وليس كل أنواع الطعام وألوانه مفيد للجسم ، فبعض أفيد من البعض الآخر ، وبعضها أسهل على المعدة من حيث الهضم وعدم الإرهاق ، ولا أدل على هذا من أن الأطفال الذين يقتصر طعامهم على الفطائر السندويش سواء حشيت جبنا أم لبنة أم زعترا وزيتا ، أم زيتونا أحسن صحة من أولاد الأغنياء الذين يأكلون ما يشتهون وما لا يشتهون ، والذين يتعرضون بسب إكثارهم للأكل إلى التخمة وتلبك المعدة والضعف الجسماني
وكثيرا ما تضيق الأم ذرعا بصغارها حين تراهم يتجنبون ما تقدمه لهم من طعام دسم ، يفضلون عليه فطيرة من الجبن أو الزعتر أو الزيتون ، وتصيح معترضة ، ولو عقلت لتركت أولادها وشأنهم ، لأن في الزيت والزيتون والخبز
والجبن والبيض مجموعة كاملة من المواد الغذائية والفيتامينات الضرورية لنمو من كان في سنهم كما أن هذا النوع من التغذية لا يرهق المعدة ولا يكلفها شططا
وقد أجريت تجارب كثيرة في المختبرات العلمية والصحية حول فوائد هذه الأنواع من التغذية أجريت على الحيوانات التي تماثل الإنسان فيما تأكله ، كالجرذان والفئران مثلا ، وكانت النتيجة أن الحيوانات التي قدم لها الطعام البسيط المتواضع ظلت حية حين وصلت إلى متوسط عمرها ، وهو سبع مائة يوم ، وأما التي تغذت كثيرا فقد ماتت ومعنى هذا
أن الإكثار من الغذاء سواء كان للطفل أم للرجل هو تقصير للعمر ، وقتل لصحته ، وأن الأغذية النباتية كالفواكه والخضار أفيد للجسم ، وأنه يحسن أكل اللحم المشوي بدون دهن مرة أو مرتين في الأسبوع وأما أكل لحم الدجاج والطيور فأنفع من اللحوم الأخرى
شرب اللبن
الحكاية حكاية طبيب روسي عالم اسمه ميتشنيكوف تعود على شرب اللبن تطلق عليه الأوساط الطبية لقب قاهر الميكروب وهو مكتشف بعض الميكروبات ذات الخلية الواحدة ، وبرز اسمه بين كبار العلماء الخالدين بسبب بحوثه الفذة عن الحيوانات المائية ، وعين أستاذا في جامعة أوديسا وهو في الثانية والعشرين من عمره ثم انتقل إلى جامعة سان بطرسبورغ ماتت زوجته الأولى بالسل ، ثم ماتت زوجته الثانية بالتيفوئيد ، فأدركه اليأس واعتزم الانتحار بأن نقل إلى جسمه دم مريض بالحمى الراجعة قبل اكتشاف علاجها فلما قدر له الشفاء اكتشف وجود خلايا في الجسم البشري تلتهم ميكروبات المرض ، وكرس ما بقي من حياته لدراسة هذه الخلايا ، وسافر إلى باريس حيث وجد مجالا متسعا لبحوثه في معمل باستور ، ووصل إلى الأساس الذي بني عليه علاج الحمى الراجعة وغيرها من الحميات وهكذا كان الفضل لتوفيقه إلى حادث شروعه في الانتحار
وقد عاش ميتشنيكوف حتى بلغ الحادية والسبعين من عمره صحيح الجسم يعزو الفضل في صحته إلى تعوده شرب اللبن الرائب
احترس
احترس في أكل اللحوم المحفوظة في العلب تأكد أولا من سلامة ونظافة تعليبها فقد توجد فيها جراثيم التيفوئيد
ينصح الأطباء بالعناية المستمرة بنظافة فم المريض وأسنانه مرات متعددة كل يوم ، ويرون أن هذه العناية أفضل من استخدام الأدوية الفاتحة للشهية
حذار من شراء أي مأكولات من عربات اليد التي تقف بالقرب من مراحيض عمومية أو بجانب البالوعات
لتحرص ربات البيوت على تغطية صفائح أو علب القمامة الموجودة بالمطبخ وليواظبن على استعمال المبيدات الحشرية
ميكروب التيفوئيد يتكاثر في المثلجات كالبوظة وسواها ، يجب على الأم في حالة ارتفاع درجة حرارة طفلها أن تبادر إلى وضعه في الفراش في غرفة هادئة خفيفة الإضاءة وألا تعطيه شيئا من الأسبيرين والبنسلين أو السلفا إلا بأمر الطبيب
لا تكثر من السهر ونم مرتاحا
والنوم كالغذاء للجسم ضروري لا حياة بدونه ، ولا نشاط إلا أن يأخذ المرء نصيبه منه
ويحدث النوم عادة بسبب تراكم سموم الجسم على استطالات الحجرات الدماغية ، فتنفصل الحجرات عن بعضها بسبب ثقل هذه السموم ، وينقطع التيار العصبي بين مختلف مراكز الدماغ فيخدر النعاس الأعصاب ويستسلم المريض للنوم ويحسن بالنائم استعمال الألبسة القطنية للنوم ، لترتشف العرق الذي يصدر من الجسم أثناء النوم ولتكن واسعة فذلك أدعى لراحة النائم أكان رجلا أم امرأة
ويحسن بالمرء عرض الفراش والأغطية لأشعة الشمس في الصباح ، ليتبخر ما صنعته أثناء النوم من عرق الجسم وإفرازاته
ولتكن غرفة النوم واسعة واللجوء إلى تهويتها في كل يوم ولتترك نوافذها مفتوحة صيفا وشتاء هذا إذا استطاع النائم في الشتاء تحمل برودة الجو ؛ فإن لم يستطع فليترك في الغرفة فتحة صغيرة لتبديل الهواء فالبرد أخف ضررا من الهواء الفاسد
وليحاول المرء دائما عدم تغطية رأسه أثناء النوم ، كما لا ينصح بنوم شخصين في فراش واحد والنوم على الجانب الأيمن أنفع وأفيد لمرور الطعام في المعدة
ويحسن بالمرء ألا ينام أو يستلقي في الفراش بعد الطعام مباشرة وليكن طعام العشاء أخف من طعام الغداء وأحسن ساعات النوم قبل منتصف الليل والإنسان بحاجة إلى سبع ساعات من النوم أو ثمان فإن زادت انقلبت ضررا وتعرض للخمول وإن نقصت أضرت بصحته وأضعفت نشاطه
منقول