السوري
17-09-2006, 11:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أخوتي وأخواتي الأحبّه ، أحباب الله ورسوله صلى الله عليه وسلّم :
منذ ألفٍ وأربعمائة سنةٍ وربنا جلّ وعلا ، خاطب عبدهُ ورسوله ، صفيّهُ وخليله
قائلاً في قرآنٍ كريمٍ خالدٍ إلى قيامِ السّاعةِ ، لا يضُرّهُ مَن خالفهُ من خلقهِ
معلنها دفاعاً و بشارةً وتطميناً منه سبحانهُ لأحبّ وأكرمِ وأغلى خلقهِ إليه إذ قال
في نهايةِ سورةِ الحِجر : ( إنّا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلهاً
آخرَ فسوفَ يعلمون ) .
أورد الدكتور وهبه الزحيلي رئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه في جامعةِ
دمشق ، في تفسيرهِ التفسير المنير قائلاً في هذه الآيه :
( إنا كفيناك المستهزئين ) هذا تأمين رباني وعصمة وصون ، أي إنا كفيناك
شرّ المُستهزئين بك ، المجاهدين في عداوتك ، والساخرين منك ومن القرآن،
وهم جماعةُ ذوو قوة وشوكةٍ من المشركين ، وهم خمسةُ نفر :
الوليد بن المغيره ، والعاص بن وائل ، وعدي بن قيس ، والأسود بن المطلب
والأسود بن عبدِ يغوث .
قال جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت ان أكفيكهم ، فأومأ إلى
الوليد ، فتعلّقَ بثوبهِ سهم ، فأبى تعظّماًً نزعهُ ،فأصابَ عرقاً في عقبهِ فمات .
وأومأ إلى إخمص العاص بن وائل ، فمات بشوكةٍ دخلت فيه ، وأشار إلى
عيني الأسود بن المطلب فعمي ، وأشار إلى أنف عدي بن قيس فامتخط قيحاً
فمات ، وأشار إلى الأسود بن عبد يغوث ، وهو قاعدٌ في أصلِ شجرةٍ، فأصيب
بداء ، فجعل ينطحُ رأسه بالشجرةِ ، ويضرب وجهه بالشوك حتى مات .
أكتفي أحبائنا بما أورده التفسير إلى هذا الحدّ .....
وقال سبحانه في سورة البقره ( فسيكفيكهم الله وهو السميعُ العليم ) .
أبشروا إخوتي إنّ الله كفى نبيه المصطفى في الماضي ويكفيهِ في الحاضر
وسيكفيه شرّ أعدائه في المُستقبل وإلى قيامِ السّاعةِ ، ونبشّر ذلك الصحفي
الذي لن أذكر اسمه لأنه أقلّ من أن نذكر اسمه في هذا المقام من جهة
و مراعاةً لمشاعر الأخوه الذين يقرؤون الموضوع خشية إن ذكرتُ اسمه
فاحت روائح الجيفِ النتنه ِ فآذتهم . وذاك الذي يُقال له صاحب القداسه ، وأنا أقول أنه صاحب
النجاسه نبشرهما ومن سار على نهجهما ُ بمصيرٍ أسودٍ يليقُ بما ارتكبت
أيديهم هم ومن كان يقفُ وراءهُ ويُذكي نار العداوة في قلبه ، ليقترف ما اقترف
لمَ لا وقد أخبرنا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عن رب العزه في الحديث
القدسي : ( من آذى لي ولياُ فقد آذنتهُ بالحرب ) . هذا للوليّ فكيف للنّبي ؟؟.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أخوتي وأخواتي الأحبّه ، أحباب الله ورسوله صلى الله عليه وسلّم :
منذ ألفٍ وأربعمائة سنةٍ وربنا جلّ وعلا ، خاطب عبدهُ ورسوله ، صفيّهُ وخليله
قائلاً في قرآنٍ كريمٍ خالدٍ إلى قيامِ السّاعةِ ، لا يضُرّهُ مَن خالفهُ من خلقهِ
معلنها دفاعاً و بشارةً وتطميناً منه سبحانهُ لأحبّ وأكرمِ وأغلى خلقهِ إليه إذ قال
في نهايةِ سورةِ الحِجر : ( إنّا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلهاً
آخرَ فسوفَ يعلمون ) .
أورد الدكتور وهبه الزحيلي رئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه في جامعةِ
دمشق ، في تفسيرهِ التفسير المنير قائلاً في هذه الآيه :
( إنا كفيناك المستهزئين ) هذا تأمين رباني وعصمة وصون ، أي إنا كفيناك
شرّ المُستهزئين بك ، المجاهدين في عداوتك ، والساخرين منك ومن القرآن،
وهم جماعةُ ذوو قوة وشوكةٍ من المشركين ، وهم خمسةُ نفر :
الوليد بن المغيره ، والعاص بن وائل ، وعدي بن قيس ، والأسود بن المطلب
والأسود بن عبدِ يغوث .
قال جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت ان أكفيكهم ، فأومأ إلى
الوليد ، فتعلّقَ بثوبهِ سهم ، فأبى تعظّماًً نزعهُ ،فأصابَ عرقاً في عقبهِ فمات .
وأومأ إلى إخمص العاص بن وائل ، فمات بشوكةٍ دخلت فيه ، وأشار إلى
عيني الأسود بن المطلب فعمي ، وأشار إلى أنف عدي بن قيس فامتخط قيحاً
فمات ، وأشار إلى الأسود بن عبد يغوث ، وهو قاعدٌ في أصلِ شجرةٍ، فأصيب
بداء ، فجعل ينطحُ رأسه بالشجرةِ ، ويضرب وجهه بالشوك حتى مات .
أكتفي أحبائنا بما أورده التفسير إلى هذا الحدّ .....
وقال سبحانه في سورة البقره ( فسيكفيكهم الله وهو السميعُ العليم ) .
أبشروا إخوتي إنّ الله كفى نبيه المصطفى في الماضي ويكفيهِ في الحاضر
وسيكفيه شرّ أعدائه في المُستقبل وإلى قيامِ السّاعةِ ، ونبشّر ذلك الصحفي
الذي لن أذكر اسمه لأنه أقلّ من أن نذكر اسمه في هذا المقام من جهة
و مراعاةً لمشاعر الأخوه الذين يقرؤون الموضوع خشية إن ذكرتُ اسمه
فاحت روائح الجيفِ النتنه ِ فآذتهم . وذاك الذي يُقال له صاحب القداسه ، وأنا أقول أنه صاحب
النجاسه نبشرهما ومن سار على نهجهما ُ بمصيرٍ أسودٍ يليقُ بما ارتكبت
أيديهم هم ومن كان يقفُ وراءهُ ويُذكي نار العداوة في قلبه ، ليقترف ما اقترف
لمَ لا وقد أخبرنا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عن رب العزه في الحديث
القدسي : ( من آذى لي ولياُ فقد آذنتهُ بالحرب ) . هذا للوليّ فكيف للنّبي ؟؟.