المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما يبوح القلم....



شغاف
15-11-2005, 10:49 PM
http://www.mshaheer.com/dewan/classic/3.ram

بين اللقاء و الفراق شعرة..
رفيعة جداً...
تكاد لا تُحس و لا تُرى..و تظل موجودة دائماً...
ترسم الحدود و تخطط البناء العام للغبطة و الهم معاً..
كيف يكون اللقاء حينها؟؟
الأرجح أنه يحمل بين ثناياه نكهة الإحتضار...


أذكرحديثه..
أذكر إبتسامته النقية...
وجوده كان رمزاً للولادة...
و إشارة إلى معنى الإنتماء الصادق إلى وطن الشعور...
ما هزتني نوبة النحيب إلا ساعة رحيله....
عندما كنا أطفالاً صغاراً..كنا نغفو على همس الحكايات ...
كنا نضحك..
و نشاغب ..
و نلهو..
و نعمم الفوضى البريئة...
و نمنح أنفسنا حرية التجوال في مساحة الحياة بلا قيود..
و أحسب أننا قطعنا المساحات جميعها من مختلف الزوايا و الجهات..
أتوق و لو للحظة واحدة أو حتى جزء صغير منها إلى العودة بالتاريخ إلى الوراء..عندها ربما أتعلم مهارة تصديق الحكايات الخرافية من جديد!!


الأحلام...
نقطة يلتقي فيها الضعف و القوة..
الأحلام..
بداية الصعود إلى القمة...
و كذلك بداية السقوط منها..
كثيرة هي أحلامي..
كثيرة بحيث لا أملك لها حصراً و لا عداً..
تعلمت منها كيفية الاستمرار في التنفس..
و أدمنت التعايش مع آثارها..فنسيت كيف يكون من دونها شكل البقاء..


أنا:صباح الخير...
هو:صباحك دلة قهوة و تمر..
أنا:أول مرة أسمع ناس يصبحون بالقهوة و التمر..
هو:عادي..بدل ما نقول صباح الورد و الياسمين قلنا صباح القهوة و التمر..
أنا:شفيهم الورد و الياسمين؟؟
هو:ما فيهم شي زهاري...صباحك باقة ورد أحمر...خلصنا ألحين؟؟
أنا:خلصنا:) صباح النور و السرور


أيها القريب جداً..
لا تبحث عن قلبك وسط الحقائب أو بين طيات ملابسك..
أو داخل صناديق الذكريات العتيقة..
قلبك معي..
أحفظه بولاء بين أشيائي الحميمة..
بين أشيائي الصغيرة الكبيرة...


أيها العزيز جداً..
لا تدفن حلمك في الأدراج المظلمة..
لا تُسكنه غبار الرفوف..أو الكتب القديمة مصفرة الأوراق..
فحلمك هو تذكرتك الوحيدة للوصول إلى أرض البلاد..
أنه جواز عبورك إلى قلبي...و من ثم إلي..
قدسه إذاً كتقديسك لوجودك...


ثمة عبث في المساحات البيضاء من القلب..
ثمة هجرة إلى بقعة يستوي فيها الشعور و اللاشعور!!
لا أعلم لمن القيادة فعلياً..أو لمن السيطرة ظاهرياً..فالأوراق جميعها اختلطت..وحس الهدوء الذي امتلكته قبل بضع لحظات بات في حكم الماضي..


قالت لي يوماً:الحياة متجر ألعاب..و الناس بنظري دمى تُباع..فأي دمية أريدها أحصل عليها مهما كان!!!
أي منطق هذا اللي تتكلم به..مسكينة هي ..حقاً أشفق عليها...


متى ستشفى جراحك بغداد؟؟
عذراَ..أخطأت في صياغة السؤال..
متى سيتوقفون عن تسديد طعناتهم في صدرك؟؟
ألم يشبعوا من سكب دمائك؟؟ألم تكل أيديهم؟؟
آه بغداد...أضحيت فلسطيناً ثانية....


لـــ... زينب..و ..الوردة البحرينية

شغاف
16-11-2005, 01:39 PM
لا تعليق لحد الآن...
يعني الموضوع غير جيد.؟؟؟ أنزين حطوا التعليق بصراحة...الموضوع وُضع للمناقشة....
لا بأس ...مازلت جديدة...و المنتدى جديد...
مع أنني متفائلة بالأيام المقبلة لي ب((الروعة))....
الوردة البحرينية

||.. ملاكـ ..||
16-11-2005, 07:15 PM
مشكوره على الموضوع

الحياة متجر ألعاب..و الناس بنظري دمى تُباع.. حلو التشبيه عجبني

الله يعطيك العافيه

شغاف
16-11-2005, 10:40 PM
حياك المولى أختي زهرة الربيع....

التشبيه أعجبك؟؟ هل لكي بتوضيح نقطتك هذه؟؟؟

أذكر أنني قد دخلت بجدال طويل مع قائلة هذه الجملة....لم تعجبني البتة نظرتها للحياة و لا لمن تتعايش معهم من ناس...
الحياة ليست متجر ألعاب...و الناس ليست دمى تُباع ...
نعم قد تستطيع شراء قلوب الناس و لكن في حالة واحدة فقط...و هو أن تدفع الثمن حبك و مساعدتك لهم بإخلاص...
هذا هو منطقي في الحياة...و أحاول قدر المستطاع أن أطبقه...فما فائدة القول دون الفعل...

دمتي بخير...

أختك الوردة البحرينية

روح بلادي
16-11-2005, 11:06 PM
يعطيج الف عافيه وما تقصر

شغاف
17-11-2005, 08:18 AM
أهلا بـــ روح.....

شكراً للمروك الكريم...

همسه: أنا فتاة و لست بولد...

اختك الوردة البحرينية