انجل
11-02-2007, 10:34 AM
التطور التاريخي للخيول عبر السنين
ينطلق سلوك الجواد من غريزة اكتسبها خلال فترات التطور التي شهدها جنسه عبر ملايين السنين، هذه الغريزة تطورت ودعمت بمجموعة من الأحاسيس المرهفة السامية، لتعطي الجواد شخصيته المتميزة، فعقل الجواد يحكم تصرفاته وسلوكه، بينما تتحكم بنيته الجسمانية في نوعية الأنشطة التي يفلح فيها، ومستوى الأداء الذي يحققه في هذه الأنشطة، فالشكل والبنية الجسمانية للجواد هي بالطبع نتاج لتطور طبيعي تحكمه البيئة، لكن وبعد تدخل الإنسان في مسار الطبيعة ليساهم في تطور الأشكال المختلفة للكائنات، كان للعنصر البشري دور فعال في التأثير على نوعية التطور المستمر للجواد.
الاستيلاد الانتقائي
تدريجيا بدأت تظهر على وجه الأرض مجموعات متنوعة من الخيول المتميزة، والخيول الصغيرة " بوني" ، والتي جاءت نتاج لبرامج التوليد التي يتحكم فيها الإنسان من خلال التركيز على توليد سلالات منتقاة من أجود الخيول، وتهجينها مع سلالات أخرى، أو الاستيلاد الداخلي لأجود الأنواع من نفس الفصيلة، بالإضافة إلى الحفاظ على نمط أو خط دم وراثي معين من خلال توليد مجموعة من الخيول من جد مشترك.
هدف الإستيلاد
يختار الإنسان وسيلة الإستيلاد المثلى وفقا لمتطلباته، والهدف من استيلاد الجواد أو السلالة، بالإضافة إلى نوعية الجواد نفسه وإمكانياته، حيث يتم استيلاد بعض الخيول مع التركيز على القوة أو السرعة، بينما تنمى في بعض الخيول، مثل الخيول العربية الأصيلة، الصفات الجمالية التي لم تكن لتبرز بهذا الشكل لولا تدخل الإنسان.
الأجهزة الدفاعية
في مسيرتها نحو التطور، اكتسبت الخيول حواس مرهفة وأكثر تطورا من حواس الإنسان، ورغم ارتباط هذه الحواس بالسلوك الاجتماعي، وسبل الاتصال، والسلوك الجنسي، إلا أنها في نهاية الأمر تمثل جزءا من آلية دفاع شديدة الحساسية، ومثالا لذلك موقع العيون ووضعها الذي يتيح مجالا متسعا للرؤية البعيدة والدائرية، بحيث يتمكن الجواد من الرؤية في كل الاتجاهات مما يجعله يختلف تماما عن التكوين الفيزيولوجي للإنسان، ويعطيه بذلك ميزة دفاعية أكبر تحميه من الخطر الكامن حوله.
الهروب من الخطر
الأشياء الغربية وغير المألوفة التي يرها الجواد ويحس بها كخطر متوقع، تحفز في داخلة الآلية الغريزية للدفاع عن النفس، ويكون رد الفعل الغريزي لهذا الحيوان شديد الحساسية، هو الهروب من الخطر.
جمال وذكاء
نتج عن برامج استيلاد الخيول العربية الأصيلة، والموضوعة بعناية، خيول ذات جمال أخاذ وذكاء حاد، وهذه الخيول تتميز بالوجه المقعر.
حركة متطورة
رشاقة وسرعة الجواد أثناء حركته محكومة بشكل الهيكل العظمي المتناسق التكوين، والذي عززه ونماه الإنسان من خلال الاستيلاد الانتقائي طوال خمسة آلاف عام.
أمراض الخيول
إن الجهاز الهضمي المعقد للخيول معرض دائماً للأمراض والإصابات ، وحالات الإسهال تحدث بكثرة ، المغص المعوي ( Colic ) يحدث كثيراً وفي بعض الأحيان يؤدي للوفاة ، ويحدث عادة بسبب أخطاء في التغذية أو بسبب طفيليات الأمعاء . .
الطفيليات الخيطية أو السلكية ( Nematodes ) بما فيها الـ ( Round Worms ) الدودة المدورة ( Parascaris & Strongylus ) تعتبر مدمرة ، طفيل الـ ( Strongylus Vulgaris ) يسبب التهاب الأوردة المعوية ( أحد الأسباب الرئيسية للمغص المعوي ) ، يرقة النبر أو النغفة ( Botfly Larvae ) ، ( Gastrophylus ) ، ( Pinworms ) ، ( Oxyuris ) من الطفيليات الشائعة الحدوث ، أما الديدان الشريطية فلا تصيب الخيول إلا في بعض الأحيان . . .
من أمراض الجهاز التنفسي الشائعة الحدوث : الأنفلونزا ، ( Rhinopneumonitis ) ، ذات الرئة ( Pneumonia ) ، والتهاب الشعب المزمن . . . وهناك بعض الأمراض المعدية مثل : السالمونيلا ، الخناق ، أنيميا الخيول المعدية ، الكزاز ، التهاب الدماغ ، والتهاب الرحم . . . وهناك بعض إصابات الأطراف ( الأرجل ) ومنها التهاب المفاصل ، العرج ( Laminitis ) ( Founder ) .
الاكل المفضل لدى الخيول
اولا الخيول تفضل الشعير مع التمر وان لم يتوفر فالعلف واذا اكلت فيفضل لها الماكولات الحاليه مثلا
الموز ولهذا يوضع التمر مع الشعير لان السكر مفيد للخيول ولاتعطى الماء مع الاكل يفضل ان
تعطى الماء بعد الركوب او مع تنظيف الحصان
ترويـض الخيـل .. تقاليـد وأعـراف :
يعتبر نظام تدريب وتطوير الخيل فن وعلم أنشأه الإغريق قديما منذ عام 355 قبل الميلاد، وأصبح لترويض الخيل مدارس ومراجع عالمية معروفة .
ويعد كتاب (جويرينير) هو المرجع الأساسي للمدرسة الأسبانية لركوب الخيل في فيينا التي تأسست عام 1572، وعن هذه المدرسة عرفت التدريبات الجسمانية التي تقوي وتحفز الخطوات الطبيعية، كما حسنت من تدريبات المرونة التي تجرى للكتف الداخلية للجواد، بالإضافة إلى الكثير من التمارين التي لا تزال تمارس حتى اليوم . وأقوى أنواع التدريبات هي التي كانت تجرى لأفضل الخيول المدربة في المدارس العسكرية الأوروبية في القرن التاسع عشر، ومن أصعب وأعقد الحركات التي عرفت حتى الآن تغيير حركة الأرجل، وهي من التدريبات الفردية التي أدخلت لأول مرة في الألعاب الأولمبية عام 1912 وفي عام 1928م . وتجرى التدريبات على ميدان مساحته 40× 20 متر ويصاحب هذه التدريبات في أغلب الأحوال موسيقى ليجمع العرض بين الرياضة والفن .
وتعتبر تحسن بنية الجسم للجواد ومقدرته على الأداء والتي بدورها تؤدي لأن يكون الجواد هادئا مرنا، حر الحركة، لينا واثقا من نفسه، ويقظا وحريصا أبرز المقومات للجياد الناجحة، وترويض الخيل فن يتوقف نجاحه على ذكاء الفارس والحصان معا، وأنواعه كثيرة تشمل قفز السدود أو خوض السباقات الخاصة بالجري، أو تأدية الخطوات والحركات الخاصة بأدب الخيل، وهي تحتوي عموما على أكثر من سبعين حركة يقوم بها الحصان ويؤديها بمنتهى البساطة والسلاسة وتدريب الجواد على هذه العمليات يستمر في الغالب سنة كاملة.
ويتم تدريب الحصان على ما تخصص فيه لمدة ستة أيام أسبوعيا و11 شهرا في السنة، ولا يقتصر تدريبه طوال هذه المدة على ما يتخصص فيه فقط، وإنما يدرب على جميع التدريبات مع التركيز على تخصصه بشكل مكثف.
علما أن التدريبات لا تقتصر على الجواد فقط بل إن هناك ملامح خاصة بالخيال الذي من المفترض أن يبدأ في تعامله مع الجواد عند بلوغه سن الخمس سنوات والبدء في تكوين علاقات معه من هذه المرحلة، ويتدرب على كيفية ركوبه والتعامل معه، وعند بلوغه 11 عاما يكون قد اكتمل جسمه ونمت عضلاته ليكون مؤهلا للتعامل مع الحصان إلى أن يصل إلى 15 عاما ليصبح مؤهلا لخوض المسابقات والمهرجانات بجميع أنواعها، أما الخبرة فيحصل عليها الفارس بالسن وعدد مرات خوضه للمسابقات ومدى طول ممارسته لهذه الرياضة.
كتبت بواسطة د / سعود
شرح مبسط لتقدير العمر فى الخيول
التسنين و تقدير العمر فى الخيول
اولا : تنقسم اسنان الحصان تبعا لوضعها و شكلها الى ما يلى:
1. القواطع وتوجد فى بداية الفك و تشمل الثنائيان و الرباعيان و القارحان
2. الانياب و تقع بين القواطع و الضروس و توجد فى الذكور فقط
3. الضروس و تشمل ضروس المقدمة و ضروس المؤخرة
ثانيا : تنقسم الاسنان حسب الظهور الى اسنان لبنية و اسنان مستديمة
الاسنان اللبنية تتكون من :
القواطع : تشمل الثنائيان تظهر فى الاسبوع رقم 2 .
و الرباعيان تظهر فى الشهر من 2 الى 6 .
و القارحان تظهر فى الشهر 6 الى 9
الضروس الامامية : وتشمل الضرس 1 تظهر فى الشهر 2
و الضرس 2 تظهر فى الشهر 2
و الضرس 3 تظهر فى الشهر 2
ثم يحدث عملية استبدال لها باسنان مستديمة
الاسنان المستديمة
القواطع : تشمل الثنائيان تظهر عند عمر 2.5 عام.
و الرباعيان تظهر عند عمر 3.5 عام.
و القارحان تظهر عند عمر 4.5 عام.
الانياب : وتظهر عند عمر من 4 – 5 اعوام
الضروس الامامية : وتشمل الضرس 1 يظهر عند عمر 2 – 3 عام
و الضرس 2 يظهر عند عمر 2 – 3 عام
و الضرس 3 يظهر عند عمر 3 – 4 عام
الضروس الخلفية : وتشمل الضرس 1 يظهر عند عمر 1 عام
و الضرس 2 يظهر عند عمر 2 – 3 عام
و الضرس 3 يظهر عند عمر 3 – 4 عام
وتتميز المجموعة اللبنية عن المستديمة بان لها عنق واضح و جذر دقيق كما انها اصغر حجما و اكثر بياضا
عند تقدير العمر فى الخيول يرلعى الى جانب معرفة اوقات ظهور الاسنان وتبديلها ايضا فحص العلامات الخاصة والمميزة لها وهى:
1- سطح القواطع Occlusal surface
ويختلف مظهره الخارجى فيكون بيضاويا (عند عمر 4 – 7 سنوات) و بتقدم العمر يصبح دائرى (عند 8 سنوات) ثم مثلث (عند 9 سنوات)
2- التجويف Infundibulum
انخفاض على سطح القواطع مخروط الشكل قاعدته لاعلى اسود اللون نتيجة امتلاءه بالمواد الغذائية
ويكون بيضاوى الشكل (عند عمر 4 – 8 سنوات) و بتقدم العمر يصبح دائرى (عند 9 سنوات) الى ان يصبح نقطة صغيرة (عند عمر 12 سنة)
3- النجمة السنية Dental star
خط دقيق امام التجويف يكون لونه عاجيا
يبدا ظهوره (عند عمر 9 سنوات) عندما تصبح السنة مثلثة
تتضح عند عمر العاشرة كخط طولى على سطح القواطع بالعض خلف الحافة الخارجية للسنة مباشرة
4- اخدود جلفاين
اما بالنسبة الى العمر من 11 الى 30 عام فيكون عن طريق اخدود جلفاين الذى يظهر على بداية القارح الاعلى و يمتد حتى يصل الى منتصف القارح فى عمر 15 عام و يمتد الى نهاية القارح فى عمر 20 عام و يبدىء فى الاختفاء من اعلى حتى يختفى نصفه العلوى فى عمر 25 عام ثم يختفى تماما فى عمر 30 عام
د / احمد المسيرى
جلد الخيول وألوانها :
يعتبر جلد الخيول رقيقاً نوعاً ما ويكسوه شعر قصير ، ما عدا منطقة الرقبة حيث يكسوها شعر طويل يمتد من منتصف الرقبة الخلفي ومتدلياً منه ، وكذلك الذيل حيث يتسم بطول الشعر ........
وكذلك المنطقة الخلفية للأرجل أعلى الحافر حيث يوجد بها شعر أطول قليلاً من شعر الجسم ولكن عند خيول الجرّ الكبيرة يعتبر من سماتها وبشكل ملاحظ ...........
وفيما يلي بعض الأوان الرئيسية للخيول :
1. الأحمر المصفر ( Bay ) : وهو لون متدرج من الأحمر للأصفر ، ما عدا أسفل الأقدام وشعر الرقبة والذيل فهو باللون الأسود .
2. الكستنائي ( Chestnut ) : نفس اللون السابق للجسم إضافة لشعر الذيل والرقبة وأسفل الأقدام .
3. البني ( Brown ) : ويكون لون الخيول فيها غامقاً يميل للسواد ، وللتفريق بين اللون البني والأسود فإن اللون البني يكون به وجود شعر بني اللون على الوجه والجسم .
4. الأسود ( Black ) : جميع شعر الجسم أسود مع إمكانية وجود بقع شعر بيضاء في الوجه وأسفل الأقدام .
5. الكميت ( Dun ) : وهو اللون المصفر بسمرة ، ويشمل ذلك على شعر الرقبة والذيل وأسفل الأقدام .
6. ( Buck Skin ) : وهو لون مصفر ضارب للرمادي وهو شبيه بلون جلد الغزال ، شعر الرقبة والذيل وأسفل الأقدام يكون لونه أسود .
7. البلمين ( Palomino ) : وهو اللون الذهبي مع بياض شعر الرقبة والذيل .
8. الرمادي ( Gray ) : يكسو الجلد شعر أبيض وأسود على الجلد الأسود للخيول ، ومع زيادة العمر يتحول اللون إلى الفاتح تدريجياً .
9. الأبيض ( White ) : معظم ما يسمى خيول بيضاء هي في الواقع رمادية اللون ، البياض الحقيقي يوجد فقط في الخيول الألبينو ( Albino ) .
10. الأغبر ( Roan ) : ويكون لون الشعر أسود أو بني مع رشّات متفرقة من الشعر الأبيض .
11. الملون ( Pinto or Paint ) : وهو تعدد الألوان في الحصان الواحد .
تشريح الحصان
يوجد لدى الحصان البالغ ( 5 سنوات من العمر ) من 40 - 42 سناً مكونة من 12 من القواطع ، وبعد فراغ بسيط في الفك توجد 4 أنياب ، ومن ثم عدد 24 سناً في منطقة الخد ( 12 ضرس + 12 طواحن ) ، يستخدم الحصان أسنانه القواطع بالتعاون مع الشفاه وذلك لالتقاط الحشائش وقطعها ، أما الأضراس والطواحن فهي لطحن الغذاء ولا توجد فوارق واضحة في الشكل بين الأضراس والطواحن وتمتاز بسطح مستوٍ مع وجود بعض النتوءات . . . الجهاز الهضمي للحصان تحور ليستطيع هضم الحشائش والمعدة ليست كباقي المجترات فهي صغيرة في الحجم نوعاً ما ، والأمعاء الدقيقة يبلغ طولها من 18 - 21 متراً ، والأمعاء الغليظة هي التي تحوّرت لهضم الحشائش ، أما المصران الأعور وهو كيس يقع عند ملتقى الأمعاء الدقيقة والغليظة يمكن أن يتسع من 15 - 65 لتر ( 4 - 17 جالون ) من الغذاء ، والقولون يتسع لـ 60 - 150 لتر ( 16 - 32 جالون ) ، مع العلم أن الغذاء يمكن أن يبقى داخل الأمعاء الغليظة لمدة تصل إلى 55 ساعة وذلك لأغراض التخمر البكتيري . . . الجهاز الدموي والتنفسي والعصبي والغدد الصماء تشبه في عملها بقية الثدييات . . . أما الحوافر فهي قرنية الشكل كأنها أظافر .
مجموعه صور خيول
ينطلق سلوك الجواد من غريزة اكتسبها خلال فترات التطور التي شهدها جنسه عبر ملايين السنين، هذه الغريزة تطورت ودعمت بمجموعة من الأحاسيس المرهفة السامية، لتعطي الجواد شخصيته المتميزة، فعقل الجواد يحكم تصرفاته وسلوكه، بينما تتحكم بنيته الجسمانية في نوعية الأنشطة التي يفلح فيها، ومستوى الأداء الذي يحققه في هذه الأنشطة، فالشكل والبنية الجسمانية للجواد هي بالطبع نتاج لتطور طبيعي تحكمه البيئة، لكن وبعد تدخل الإنسان في مسار الطبيعة ليساهم في تطور الأشكال المختلفة للكائنات، كان للعنصر البشري دور فعال في التأثير على نوعية التطور المستمر للجواد.
الاستيلاد الانتقائي
تدريجيا بدأت تظهر على وجه الأرض مجموعات متنوعة من الخيول المتميزة، والخيول الصغيرة " بوني" ، والتي جاءت نتاج لبرامج التوليد التي يتحكم فيها الإنسان من خلال التركيز على توليد سلالات منتقاة من أجود الخيول، وتهجينها مع سلالات أخرى، أو الاستيلاد الداخلي لأجود الأنواع من نفس الفصيلة، بالإضافة إلى الحفاظ على نمط أو خط دم وراثي معين من خلال توليد مجموعة من الخيول من جد مشترك.
هدف الإستيلاد
يختار الإنسان وسيلة الإستيلاد المثلى وفقا لمتطلباته، والهدف من استيلاد الجواد أو السلالة، بالإضافة إلى نوعية الجواد نفسه وإمكانياته، حيث يتم استيلاد بعض الخيول مع التركيز على القوة أو السرعة، بينما تنمى في بعض الخيول، مثل الخيول العربية الأصيلة، الصفات الجمالية التي لم تكن لتبرز بهذا الشكل لولا تدخل الإنسان.
الأجهزة الدفاعية
في مسيرتها نحو التطور، اكتسبت الخيول حواس مرهفة وأكثر تطورا من حواس الإنسان، ورغم ارتباط هذه الحواس بالسلوك الاجتماعي، وسبل الاتصال، والسلوك الجنسي، إلا أنها في نهاية الأمر تمثل جزءا من آلية دفاع شديدة الحساسية، ومثالا لذلك موقع العيون ووضعها الذي يتيح مجالا متسعا للرؤية البعيدة والدائرية، بحيث يتمكن الجواد من الرؤية في كل الاتجاهات مما يجعله يختلف تماما عن التكوين الفيزيولوجي للإنسان، ويعطيه بذلك ميزة دفاعية أكبر تحميه من الخطر الكامن حوله.
الهروب من الخطر
الأشياء الغربية وغير المألوفة التي يرها الجواد ويحس بها كخطر متوقع، تحفز في داخلة الآلية الغريزية للدفاع عن النفس، ويكون رد الفعل الغريزي لهذا الحيوان شديد الحساسية، هو الهروب من الخطر.
جمال وذكاء
نتج عن برامج استيلاد الخيول العربية الأصيلة، والموضوعة بعناية، خيول ذات جمال أخاذ وذكاء حاد، وهذه الخيول تتميز بالوجه المقعر.
حركة متطورة
رشاقة وسرعة الجواد أثناء حركته محكومة بشكل الهيكل العظمي المتناسق التكوين، والذي عززه ونماه الإنسان من خلال الاستيلاد الانتقائي طوال خمسة آلاف عام.
أمراض الخيول
إن الجهاز الهضمي المعقد للخيول معرض دائماً للأمراض والإصابات ، وحالات الإسهال تحدث بكثرة ، المغص المعوي ( Colic ) يحدث كثيراً وفي بعض الأحيان يؤدي للوفاة ، ويحدث عادة بسبب أخطاء في التغذية أو بسبب طفيليات الأمعاء . .
الطفيليات الخيطية أو السلكية ( Nematodes ) بما فيها الـ ( Round Worms ) الدودة المدورة ( Parascaris & Strongylus ) تعتبر مدمرة ، طفيل الـ ( Strongylus Vulgaris ) يسبب التهاب الأوردة المعوية ( أحد الأسباب الرئيسية للمغص المعوي ) ، يرقة النبر أو النغفة ( Botfly Larvae ) ، ( Gastrophylus ) ، ( Pinworms ) ، ( Oxyuris ) من الطفيليات الشائعة الحدوث ، أما الديدان الشريطية فلا تصيب الخيول إلا في بعض الأحيان . . .
من أمراض الجهاز التنفسي الشائعة الحدوث : الأنفلونزا ، ( Rhinopneumonitis ) ، ذات الرئة ( Pneumonia ) ، والتهاب الشعب المزمن . . . وهناك بعض الأمراض المعدية مثل : السالمونيلا ، الخناق ، أنيميا الخيول المعدية ، الكزاز ، التهاب الدماغ ، والتهاب الرحم . . . وهناك بعض إصابات الأطراف ( الأرجل ) ومنها التهاب المفاصل ، العرج ( Laminitis ) ( Founder ) .
الاكل المفضل لدى الخيول
اولا الخيول تفضل الشعير مع التمر وان لم يتوفر فالعلف واذا اكلت فيفضل لها الماكولات الحاليه مثلا
الموز ولهذا يوضع التمر مع الشعير لان السكر مفيد للخيول ولاتعطى الماء مع الاكل يفضل ان
تعطى الماء بعد الركوب او مع تنظيف الحصان
ترويـض الخيـل .. تقاليـد وأعـراف :
يعتبر نظام تدريب وتطوير الخيل فن وعلم أنشأه الإغريق قديما منذ عام 355 قبل الميلاد، وأصبح لترويض الخيل مدارس ومراجع عالمية معروفة .
ويعد كتاب (جويرينير) هو المرجع الأساسي للمدرسة الأسبانية لركوب الخيل في فيينا التي تأسست عام 1572، وعن هذه المدرسة عرفت التدريبات الجسمانية التي تقوي وتحفز الخطوات الطبيعية، كما حسنت من تدريبات المرونة التي تجرى للكتف الداخلية للجواد، بالإضافة إلى الكثير من التمارين التي لا تزال تمارس حتى اليوم . وأقوى أنواع التدريبات هي التي كانت تجرى لأفضل الخيول المدربة في المدارس العسكرية الأوروبية في القرن التاسع عشر، ومن أصعب وأعقد الحركات التي عرفت حتى الآن تغيير حركة الأرجل، وهي من التدريبات الفردية التي أدخلت لأول مرة في الألعاب الأولمبية عام 1912 وفي عام 1928م . وتجرى التدريبات على ميدان مساحته 40× 20 متر ويصاحب هذه التدريبات في أغلب الأحوال موسيقى ليجمع العرض بين الرياضة والفن .
وتعتبر تحسن بنية الجسم للجواد ومقدرته على الأداء والتي بدورها تؤدي لأن يكون الجواد هادئا مرنا، حر الحركة، لينا واثقا من نفسه، ويقظا وحريصا أبرز المقومات للجياد الناجحة، وترويض الخيل فن يتوقف نجاحه على ذكاء الفارس والحصان معا، وأنواعه كثيرة تشمل قفز السدود أو خوض السباقات الخاصة بالجري، أو تأدية الخطوات والحركات الخاصة بأدب الخيل، وهي تحتوي عموما على أكثر من سبعين حركة يقوم بها الحصان ويؤديها بمنتهى البساطة والسلاسة وتدريب الجواد على هذه العمليات يستمر في الغالب سنة كاملة.
ويتم تدريب الحصان على ما تخصص فيه لمدة ستة أيام أسبوعيا و11 شهرا في السنة، ولا يقتصر تدريبه طوال هذه المدة على ما يتخصص فيه فقط، وإنما يدرب على جميع التدريبات مع التركيز على تخصصه بشكل مكثف.
علما أن التدريبات لا تقتصر على الجواد فقط بل إن هناك ملامح خاصة بالخيال الذي من المفترض أن يبدأ في تعامله مع الجواد عند بلوغه سن الخمس سنوات والبدء في تكوين علاقات معه من هذه المرحلة، ويتدرب على كيفية ركوبه والتعامل معه، وعند بلوغه 11 عاما يكون قد اكتمل جسمه ونمت عضلاته ليكون مؤهلا للتعامل مع الحصان إلى أن يصل إلى 15 عاما ليصبح مؤهلا لخوض المسابقات والمهرجانات بجميع أنواعها، أما الخبرة فيحصل عليها الفارس بالسن وعدد مرات خوضه للمسابقات ومدى طول ممارسته لهذه الرياضة.
كتبت بواسطة د / سعود
شرح مبسط لتقدير العمر فى الخيول
التسنين و تقدير العمر فى الخيول
اولا : تنقسم اسنان الحصان تبعا لوضعها و شكلها الى ما يلى:
1. القواطع وتوجد فى بداية الفك و تشمل الثنائيان و الرباعيان و القارحان
2. الانياب و تقع بين القواطع و الضروس و توجد فى الذكور فقط
3. الضروس و تشمل ضروس المقدمة و ضروس المؤخرة
ثانيا : تنقسم الاسنان حسب الظهور الى اسنان لبنية و اسنان مستديمة
الاسنان اللبنية تتكون من :
القواطع : تشمل الثنائيان تظهر فى الاسبوع رقم 2 .
و الرباعيان تظهر فى الشهر من 2 الى 6 .
و القارحان تظهر فى الشهر 6 الى 9
الضروس الامامية : وتشمل الضرس 1 تظهر فى الشهر 2
و الضرس 2 تظهر فى الشهر 2
و الضرس 3 تظهر فى الشهر 2
ثم يحدث عملية استبدال لها باسنان مستديمة
الاسنان المستديمة
القواطع : تشمل الثنائيان تظهر عند عمر 2.5 عام.
و الرباعيان تظهر عند عمر 3.5 عام.
و القارحان تظهر عند عمر 4.5 عام.
الانياب : وتظهر عند عمر من 4 – 5 اعوام
الضروس الامامية : وتشمل الضرس 1 يظهر عند عمر 2 – 3 عام
و الضرس 2 يظهر عند عمر 2 – 3 عام
و الضرس 3 يظهر عند عمر 3 – 4 عام
الضروس الخلفية : وتشمل الضرس 1 يظهر عند عمر 1 عام
و الضرس 2 يظهر عند عمر 2 – 3 عام
و الضرس 3 يظهر عند عمر 3 – 4 عام
وتتميز المجموعة اللبنية عن المستديمة بان لها عنق واضح و جذر دقيق كما انها اصغر حجما و اكثر بياضا
عند تقدير العمر فى الخيول يرلعى الى جانب معرفة اوقات ظهور الاسنان وتبديلها ايضا فحص العلامات الخاصة والمميزة لها وهى:
1- سطح القواطع Occlusal surface
ويختلف مظهره الخارجى فيكون بيضاويا (عند عمر 4 – 7 سنوات) و بتقدم العمر يصبح دائرى (عند 8 سنوات) ثم مثلث (عند 9 سنوات)
2- التجويف Infundibulum
انخفاض على سطح القواطع مخروط الشكل قاعدته لاعلى اسود اللون نتيجة امتلاءه بالمواد الغذائية
ويكون بيضاوى الشكل (عند عمر 4 – 8 سنوات) و بتقدم العمر يصبح دائرى (عند 9 سنوات) الى ان يصبح نقطة صغيرة (عند عمر 12 سنة)
3- النجمة السنية Dental star
خط دقيق امام التجويف يكون لونه عاجيا
يبدا ظهوره (عند عمر 9 سنوات) عندما تصبح السنة مثلثة
تتضح عند عمر العاشرة كخط طولى على سطح القواطع بالعض خلف الحافة الخارجية للسنة مباشرة
4- اخدود جلفاين
اما بالنسبة الى العمر من 11 الى 30 عام فيكون عن طريق اخدود جلفاين الذى يظهر على بداية القارح الاعلى و يمتد حتى يصل الى منتصف القارح فى عمر 15 عام و يمتد الى نهاية القارح فى عمر 20 عام و يبدىء فى الاختفاء من اعلى حتى يختفى نصفه العلوى فى عمر 25 عام ثم يختفى تماما فى عمر 30 عام
د / احمد المسيرى
جلد الخيول وألوانها :
يعتبر جلد الخيول رقيقاً نوعاً ما ويكسوه شعر قصير ، ما عدا منطقة الرقبة حيث يكسوها شعر طويل يمتد من منتصف الرقبة الخلفي ومتدلياً منه ، وكذلك الذيل حيث يتسم بطول الشعر ........
وكذلك المنطقة الخلفية للأرجل أعلى الحافر حيث يوجد بها شعر أطول قليلاً من شعر الجسم ولكن عند خيول الجرّ الكبيرة يعتبر من سماتها وبشكل ملاحظ ...........
وفيما يلي بعض الأوان الرئيسية للخيول :
1. الأحمر المصفر ( Bay ) : وهو لون متدرج من الأحمر للأصفر ، ما عدا أسفل الأقدام وشعر الرقبة والذيل فهو باللون الأسود .
2. الكستنائي ( Chestnut ) : نفس اللون السابق للجسم إضافة لشعر الذيل والرقبة وأسفل الأقدام .
3. البني ( Brown ) : ويكون لون الخيول فيها غامقاً يميل للسواد ، وللتفريق بين اللون البني والأسود فإن اللون البني يكون به وجود شعر بني اللون على الوجه والجسم .
4. الأسود ( Black ) : جميع شعر الجسم أسود مع إمكانية وجود بقع شعر بيضاء في الوجه وأسفل الأقدام .
5. الكميت ( Dun ) : وهو اللون المصفر بسمرة ، ويشمل ذلك على شعر الرقبة والذيل وأسفل الأقدام .
6. ( Buck Skin ) : وهو لون مصفر ضارب للرمادي وهو شبيه بلون جلد الغزال ، شعر الرقبة والذيل وأسفل الأقدام يكون لونه أسود .
7. البلمين ( Palomino ) : وهو اللون الذهبي مع بياض شعر الرقبة والذيل .
8. الرمادي ( Gray ) : يكسو الجلد شعر أبيض وأسود على الجلد الأسود للخيول ، ومع زيادة العمر يتحول اللون إلى الفاتح تدريجياً .
9. الأبيض ( White ) : معظم ما يسمى خيول بيضاء هي في الواقع رمادية اللون ، البياض الحقيقي يوجد فقط في الخيول الألبينو ( Albino ) .
10. الأغبر ( Roan ) : ويكون لون الشعر أسود أو بني مع رشّات متفرقة من الشعر الأبيض .
11. الملون ( Pinto or Paint ) : وهو تعدد الألوان في الحصان الواحد .
تشريح الحصان
يوجد لدى الحصان البالغ ( 5 سنوات من العمر ) من 40 - 42 سناً مكونة من 12 من القواطع ، وبعد فراغ بسيط في الفك توجد 4 أنياب ، ومن ثم عدد 24 سناً في منطقة الخد ( 12 ضرس + 12 طواحن ) ، يستخدم الحصان أسنانه القواطع بالتعاون مع الشفاه وذلك لالتقاط الحشائش وقطعها ، أما الأضراس والطواحن فهي لطحن الغذاء ولا توجد فوارق واضحة في الشكل بين الأضراس والطواحن وتمتاز بسطح مستوٍ مع وجود بعض النتوءات . . . الجهاز الهضمي للحصان تحور ليستطيع هضم الحشائش والمعدة ليست كباقي المجترات فهي صغيرة في الحجم نوعاً ما ، والأمعاء الدقيقة يبلغ طولها من 18 - 21 متراً ، والأمعاء الغليظة هي التي تحوّرت لهضم الحشائش ، أما المصران الأعور وهو كيس يقع عند ملتقى الأمعاء الدقيقة والغليظة يمكن أن يتسع من 15 - 65 لتر ( 4 - 17 جالون ) من الغذاء ، والقولون يتسع لـ 60 - 150 لتر ( 16 - 32 جالون ) ، مع العلم أن الغذاء يمكن أن يبقى داخل الأمعاء الغليظة لمدة تصل إلى 55 ساعة وذلك لأغراض التخمر البكتيري . . . الجهاز الدموي والتنفسي والعصبي والغدد الصماء تشبه في عملها بقية الثدييات . . . أما الحوافر فهي قرنية الشكل كأنها أظافر .
مجموعه صور خيول