white angle
20-07-2008, 02:22 PM
جوله صغيره عن اسكندريه
زمان والان وفي الصيف وفي الشتا
دي خريطه مصغره بكل المناطق والشوارع
ودي اسكندريه زمااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااان
يرجع أسم مدينة الاسكندرية الي مؤسسها القائد المقدوني " الأسكندر الأكبر
وقرر انشاء مدينة تحمل اسمه وهي " الأسكندرية"
ثاني أكبر مدينة في مصر ذات طابع مميز تكتسبه من إطلالتها على البحر الابيض المتوسط ,وهى عبارة عن شريط ساحلي بديع يتألف من مجموعة من شواطئ رائعة الجمال والمنظر .بها حديقة المنتزة التى أشأها الملك فاروق فى قصره الجميل الرائع فى عمارته
[/URL]
اسكندريه الان
مدخل الاسكندريه
اتغضل
البيت بيتك
ودي من اشهر معالم الاسكندريه
قلعه قايتباي-----------------
(http://imageshack.us/)
اثار قديمه
قصر السلاملك
حدائق المنتزه
وفندق فلسطين
وعلى منطقة أثار كوم الدكه هانروح على طول
وهانشوف عمود السواري
وحفريات أثرية بجوار المسرح الروماني كمان
ومنها على المنتزه على طول
والمكان اتصور فيه اشهر الافلام العربيه القديمه والحديثه كمان
وبمبي لسعاد حسني في خاللي بالك من زوزو
في مقطع
بيت صغير فوق جنينة لوحدنا
والكثير والكثير من الأغاني الجميلة التي ازدادت جمالاً
بتصويرها في الحدائق الغناء الجميلة
وهانقعد في المنتزه لحد مانشوف غروب الشمس هناك
في منظر ولا أروع هاتفضل تتذكره طول عمرك
الأسواق الشعبية
زنقة الستات ---------- المكان اسمه كدا
نبذة عن جامعة الإسكندرية
الموقع الرئيسى للجامعة: [U]http://www.alex.edu.eg/indexa.asp
بدأت جامعة الاسكندرية بميلاد كليات الآداب و الحقوق فى عام 1938 ثم الهندسة فى عام 1941 اللاتى كانت تابعة اجامعة فؤاد الأول فى تلك الآونة.
و إيماناً بضرورة انتشار التعليم الجامعى لأهالى الاسكندرية و ما حولها، أنشئت جامعة فاروق الأول فى أغسطس 1942 متضمنة الكليات سالفة الذكر ثم أضيف إليها أربع كليات أخرى هى العلوم و التجارة و الطب و الزراعة، و تم تغيير اسمها إلى جامعة الاسكندرية فى عام 1952.
و منذ ذلك الحين شهدت الجامعة نمواً و امتداداً كبيراً فى مختلف الاتجاهات بإنشاء كل من:
كلية التمريض عام 1954 كلية الصيدلة عام 1956 المعهد العالى للصحة العامة عام 1963 كلية التربية عام 1969 كلية طب الأسنان عام 1971 معهد البحوث الطبية عام 1971 كلية الطب البيطرى بإدفينا عام 1974 معهد الدراسات العليا و البحوث عام 1983
كلية السياحة و الفنادق عام 1983
و إيماناً بدورها فى نشر العلم و الثقافة و تحقيقاً لهدفها فى استخدام موقعها الجغرافى لتقوم بدورها على المستوى الوطنى قامت جامعة الاسكندرية بإنشاء ثلاث كليات فى الدلتا و هم:
كلية الطب فى طنطا عام 1962 كلية العلوم فى طنطا عام 1969
كلية الزراعة فى كفر الشيخ عام 1969
علاوة على ذلك فقد أنشئت بمدينة دمنهور (غرب الدلتا) الكليات التابعة التالية:
كلية التربية عام 1980
كليات الآداب و الزراعة و التجارة عام 1983
و فى سبتمبر 1989 ضمت جامعة الاسكندرية إليها بناءً على القرار الجمهورى الكليات و المعاهد التابعة لجامعة حلوان بالاسكندرية و هى كلية التربية الرياضية للبنين، كلية التربية الرياضية للبنات، كلية الفنون الجميلة، و كلية الزراعة بسابا باشا.
و فى عام 1991 تم افتتاح كلية تربية تابعة للجامعة بمدينة مرسى مطروح و التى تبعد 300 كم غرب مدينة الاسكندرية.
و إيماناً من الجامعة بواجبها نحو البلدان العربية الشقيقة تم إنشاء جامعة بيروت العربية (بيروت – لبنان عام 1960) حيث تقوم جامعة الاسكندرية بالإشراف الأكاديمى و إمداد الجامعة الشقيقة بما تحتاجه من كوادر تعليمية و إدارية.
و جامعة الاسكندرية مثلها مثل جامعات مصر الحكومية تتبع المجلس الأعلى للجامعات و الذى يقوم برسم السياسة العامة للتعليم بالجامعات المصرية.
منارة الاسكندرية
منارة الاسكندرية بنيت على مدخل الميناء الشرقى فى الجزء الجنوبى من جزيرة
فاروس والتى مكانها الان قلعة قابتباى وبنيت هذه المنارة لهداية السفن
القادمة الى الاسكندرية اذ كان نورها يٌري على بعد خمسين كيلو متر من الشاطئ
بواسطة مرآه تعكس اضوء اى مسافات بعيدة وكانت هذه امنارة احدى عجائب
العالم القديم
وقد بنيت المنارة فى عصر بطليموس الثاني سنة 280 ق . م وقد بُنيت من
الجرانيت وكانت مكونه من ثلاث طوابق يعلوها تمثال من البرونز وبقيت المنارة الى
ما بعد الفتح الاسلامى على يد القائد عمر بن العاص سنة 641 م ثم توالت
عليها الكوارث سنة 700 م فقد تهدم الطابقان العلويان فقام احمد بن طولون عام
880 م بترميم المبنى ثم حدث فى عام 1100 م زلزال عنيف قضى على ما رُمم من
قبل ولم يبقى الا الطابق المربع الي ان حدث زلزال اخر فى القرن الرابع عشر
فقضى عليها تماما
وبذلك كانت نهاية اول منارة عرفها التاريخ
جامعة الاسكندرية
من اشهر جامعات العالم القديم والحديث لانها كانت المصدر الاساسى للثقافة
فى العالم القديم
وقد انشأها بطليموس الاول عام 290 ق . م وقد اعد لها مبنى ضخم فى الحى
الملكى بالاسكندرية وقد اهتم البطالمة بهذه الدار ودعو اليها اعظم العلماء
والادباء والفلاسفة ومنحوا المكافآت وقد كانت دراسة الطب من اهم الدراسات
التي لم يبلغ فرع من فروع العلم ما بلغه الطب من تقدم وكان يكفى ان يذكر
الطبيب انه درس الطب بالاسكندرية ليكون موضع الثقة والتقدير
ومن اشهر علماء تلك الجامعة
الرياضى اقليدس مؤلف كتاب الاصول فى الهندسة
ارشميدس عالم الطبيعة
بطليموس الجفرافى الذي رسم خريطة العالم
المؤرخ المصري مانيتون الذي كان من اشهر علماء زمانه
وقد كُلف مانيتون من قِِبل بطليموس بوضع بكتاب عن تاريخ مصر الفرعونية
باللغة الاغريقية وقد اتم المؤرخ الكتاب بكل دقة وقام بتقسيم التاريخ
الفرعونى الى ثلاثين اسرة وهذا ما نسير عليه حتي الان
مكتبة الاسكندرية
تُعد مكتبة الاسكندرية من اعرق المكتبات الموجودة على مستوي العالم وقد
استمر دورها منذ قبل التاريخ اى ما بعده بعصور طويلة ولا زالت تؤدي دورها
حتى الان
فالمكتبة قديما كانت تؤدي دورها العلمى والثقافي وفى العصر الحالى تقوم
بنفس الدور مع مجاراة التطور الهائل فى جميع مجالات العلوم بالاضافة الى ذلك
فانها تُعد من اهم اثار مصر لما تحتويه من كنوز تعود اصولها الى ما قبل
التاريخ
وانشأت مكتبة الاسكندرية في بداية القرن الثالث ق . م ودمرت تماما فى
القرن الرابع بعد الميلاد و الذي انشأها ووضع حجر اساسها بطليموس الاول
وتولى رعايتها والاهتمام بها بطليموس الثاتي حتى اصبحت اعظم مكتبات العالم
القديم واطلق عليها اسم المكتبة الام
وتحتوي المكتبة على موسوعة كبيرة من المجلدات النادرة والاصلية التى كُتبت
بخط مؤلفيها
وبقيت المكتبة تؤدي دوةرها الا ان تعرضت مكتبة الاسكندرية فى اواخر العصر
البطليمى لحريق هائل حين احرق يوليوس قيصر اسطول مصر الموجود بميناء
الاسكندرية بالقرب من مكتبتها عام 47 ق . م فامتدت النيران الى المكتبة
واحرقتها تماما
مما دعي انطونيوس قائد جيوش الملكة كليوباترا ان يقدم تعويض مقابل هذه
الخسائر الفادحة بعد بضع سنوات الى الملكة كليوباترا بإهدائها 200 الف مجلد
من مكتبة برجامون بآسيا الصغري وعادت المكتبة من جديد تؤدي دورها ومرت
بعصور ازدهار وانكسار الى ان تم اقتراح مشروع احياء المكتبة وتم عمل مسابقة
دولية لتقديم افضل تصميم للمكتبة وشارك فى هذه المسابقة عدد كبير من دول
العالم الى ان فاز بافضل تصميم دولة البرتغال التى قدمت بالفعل افضل تصميم من
الناحية الهندسية والفنية
فجعلت تصميم المكتبة تبدو كالشمس التى تطل بنورها على العالم لتشرق
الحضارة من بلاد الشرق ولن تغرب عنها ابدا ان شاء الله
الاسكندرية موجة بحر علي ساحل البحر المتوسط وهي عروس البحار كلها اتمني ان تكون عجبتكم الاسكندرية وانا فخورة انها العروسة التي اعيش فيها احلي ايامي واحلي ذكرياتي
زمان والان وفي الصيف وفي الشتا
دي خريطه مصغره بكل المناطق والشوارع
ودي اسكندريه زمااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااان
يرجع أسم مدينة الاسكندرية الي مؤسسها القائد المقدوني " الأسكندر الأكبر
وقرر انشاء مدينة تحمل اسمه وهي " الأسكندرية"
ثاني أكبر مدينة في مصر ذات طابع مميز تكتسبه من إطلالتها على البحر الابيض المتوسط ,وهى عبارة عن شريط ساحلي بديع يتألف من مجموعة من شواطئ رائعة الجمال والمنظر .بها حديقة المنتزة التى أشأها الملك فاروق فى قصره الجميل الرائع فى عمارته
[/URL]
اسكندريه الان
مدخل الاسكندريه
اتغضل
البيت بيتك
ودي من اشهر معالم الاسكندريه
قلعه قايتباي-----------------
(http://imageshack.us/)
اثار قديمه
قصر السلاملك
حدائق المنتزه
وفندق فلسطين
وعلى منطقة أثار كوم الدكه هانروح على طول
وهانشوف عمود السواري
وحفريات أثرية بجوار المسرح الروماني كمان
ومنها على المنتزه على طول
والمكان اتصور فيه اشهر الافلام العربيه القديمه والحديثه كمان
وبمبي لسعاد حسني في خاللي بالك من زوزو
في مقطع
بيت صغير فوق جنينة لوحدنا
والكثير والكثير من الأغاني الجميلة التي ازدادت جمالاً
بتصويرها في الحدائق الغناء الجميلة
وهانقعد في المنتزه لحد مانشوف غروب الشمس هناك
في منظر ولا أروع هاتفضل تتذكره طول عمرك
الأسواق الشعبية
زنقة الستات ---------- المكان اسمه كدا
نبذة عن جامعة الإسكندرية
الموقع الرئيسى للجامعة: [U]http://www.alex.edu.eg/indexa.asp
بدأت جامعة الاسكندرية بميلاد كليات الآداب و الحقوق فى عام 1938 ثم الهندسة فى عام 1941 اللاتى كانت تابعة اجامعة فؤاد الأول فى تلك الآونة.
و إيماناً بضرورة انتشار التعليم الجامعى لأهالى الاسكندرية و ما حولها، أنشئت جامعة فاروق الأول فى أغسطس 1942 متضمنة الكليات سالفة الذكر ثم أضيف إليها أربع كليات أخرى هى العلوم و التجارة و الطب و الزراعة، و تم تغيير اسمها إلى جامعة الاسكندرية فى عام 1952.
و منذ ذلك الحين شهدت الجامعة نمواً و امتداداً كبيراً فى مختلف الاتجاهات بإنشاء كل من:
كلية التمريض عام 1954 كلية الصيدلة عام 1956 المعهد العالى للصحة العامة عام 1963 كلية التربية عام 1969 كلية طب الأسنان عام 1971 معهد البحوث الطبية عام 1971 كلية الطب البيطرى بإدفينا عام 1974 معهد الدراسات العليا و البحوث عام 1983
كلية السياحة و الفنادق عام 1983
و إيماناً بدورها فى نشر العلم و الثقافة و تحقيقاً لهدفها فى استخدام موقعها الجغرافى لتقوم بدورها على المستوى الوطنى قامت جامعة الاسكندرية بإنشاء ثلاث كليات فى الدلتا و هم:
كلية الطب فى طنطا عام 1962 كلية العلوم فى طنطا عام 1969
كلية الزراعة فى كفر الشيخ عام 1969
علاوة على ذلك فقد أنشئت بمدينة دمنهور (غرب الدلتا) الكليات التابعة التالية:
كلية التربية عام 1980
كليات الآداب و الزراعة و التجارة عام 1983
و فى سبتمبر 1989 ضمت جامعة الاسكندرية إليها بناءً على القرار الجمهورى الكليات و المعاهد التابعة لجامعة حلوان بالاسكندرية و هى كلية التربية الرياضية للبنين، كلية التربية الرياضية للبنات، كلية الفنون الجميلة، و كلية الزراعة بسابا باشا.
و فى عام 1991 تم افتتاح كلية تربية تابعة للجامعة بمدينة مرسى مطروح و التى تبعد 300 كم غرب مدينة الاسكندرية.
و إيماناً من الجامعة بواجبها نحو البلدان العربية الشقيقة تم إنشاء جامعة بيروت العربية (بيروت – لبنان عام 1960) حيث تقوم جامعة الاسكندرية بالإشراف الأكاديمى و إمداد الجامعة الشقيقة بما تحتاجه من كوادر تعليمية و إدارية.
و جامعة الاسكندرية مثلها مثل جامعات مصر الحكومية تتبع المجلس الأعلى للجامعات و الذى يقوم برسم السياسة العامة للتعليم بالجامعات المصرية.
منارة الاسكندرية
منارة الاسكندرية بنيت على مدخل الميناء الشرقى فى الجزء الجنوبى من جزيرة
فاروس والتى مكانها الان قلعة قابتباى وبنيت هذه المنارة لهداية السفن
القادمة الى الاسكندرية اذ كان نورها يٌري على بعد خمسين كيلو متر من الشاطئ
بواسطة مرآه تعكس اضوء اى مسافات بعيدة وكانت هذه امنارة احدى عجائب
العالم القديم
وقد بنيت المنارة فى عصر بطليموس الثاني سنة 280 ق . م وقد بُنيت من
الجرانيت وكانت مكونه من ثلاث طوابق يعلوها تمثال من البرونز وبقيت المنارة الى
ما بعد الفتح الاسلامى على يد القائد عمر بن العاص سنة 641 م ثم توالت
عليها الكوارث سنة 700 م فقد تهدم الطابقان العلويان فقام احمد بن طولون عام
880 م بترميم المبنى ثم حدث فى عام 1100 م زلزال عنيف قضى على ما رُمم من
قبل ولم يبقى الا الطابق المربع الي ان حدث زلزال اخر فى القرن الرابع عشر
فقضى عليها تماما
وبذلك كانت نهاية اول منارة عرفها التاريخ
جامعة الاسكندرية
من اشهر جامعات العالم القديم والحديث لانها كانت المصدر الاساسى للثقافة
فى العالم القديم
وقد انشأها بطليموس الاول عام 290 ق . م وقد اعد لها مبنى ضخم فى الحى
الملكى بالاسكندرية وقد اهتم البطالمة بهذه الدار ودعو اليها اعظم العلماء
والادباء والفلاسفة ومنحوا المكافآت وقد كانت دراسة الطب من اهم الدراسات
التي لم يبلغ فرع من فروع العلم ما بلغه الطب من تقدم وكان يكفى ان يذكر
الطبيب انه درس الطب بالاسكندرية ليكون موضع الثقة والتقدير
ومن اشهر علماء تلك الجامعة
الرياضى اقليدس مؤلف كتاب الاصول فى الهندسة
ارشميدس عالم الطبيعة
بطليموس الجفرافى الذي رسم خريطة العالم
المؤرخ المصري مانيتون الذي كان من اشهر علماء زمانه
وقد كُلف مانيتون من قِِبل بطليموس بوضع بكتاب عن تاريخ مصر الفرعونية
باللغة الاغريقية وقد اتم المؤرخ الكتاب بكل دقة وقام بتقسيم التاريخ
الفرعونى الى ثلاثين اسرة وهذا ما نسير عليه حتي الان
مكتبة الاسكندرية
تُعد مكتبة الاسكندرية من اعرق المكتبات الموجودة على مستوي العالم وقد
استمر دورها منذ قبل التاريخ اى ما بعده بعصور طويلة ولا زالت تؤدي دورها
حتى الان
فالمكتبة قديما كانت تؤدي دورها العلمى والثقافي وفى العصر الحالى تقوم
بنفس الدور مع مجاراة التطور الهائل فى جميع مجالات العلوم بالاضافة الى ذلك
فانها تُعد من اهم اثار مصر لما تحتويه من كنوز تعود اصولها الى ما قبل
التاريخ
وانشأت مكتبة الاسكندرية في بداية القرن الثالث ق . م ودمرت تماما فى
القرن الرابع بعد الميلاد و الذي انشأها ووضع حجر اساسها بطليموس الاول
وتولى رعايتها والاهتمام بها بطليموس الثاتي حتى اصبحت اعظم مكتبات العالم
القديم واطلق عليها اسم المكتبة الام
وتحتوي المكتبة على موسوعة كبيرة من المجلدات النادرة والاصلية التى كُتبت
بخط مؤلفيها
وبقيت المكتبة تؤدي دوةرها الا ان تعرضت مكتبة الاسكندرية فى اواخر العصر
البطليمى لحريق هائل حين احرق يوليوس قيصر اسطول مصر الموجود بميناء
الاسكندرية بالقرب من مكتبتها عام 47 ق . م فامتدت النيران الى المكتبة
واحرقتها تماما
مما دعي انطونيوس قائد جيوش الملكة كليوباترا ان يقدم تعويض مقابل هذه
الخسائر الفادحة بعد بضع سنوات الى الملكة كليوباترا بإهدائها 200 الف مجلد
من مكتبة برجامون بآسيا الصغري وعادت المكتبة من جديد تؤدي دورها ومرت
بعصور ازدهار وانكسار الى ان تم اقتراح مشروع احياء المكتبة وتم عمل مسابقة
دولية لتقديم افضل تصميم للمكتبة وشارك فى هذه المسابقة عدد كبير من دول
العالم الى ان فاز بافضل تصميم دولة البرتغال التى قدمت بالفعل افضل تصميم من
الناحية الهندسية والفنية
فجعلت تصميم المكتبة تبدو كالشمس التى تطل بنورها على العالم لتشرق
الحضارة من بلاد الشرق ولن تغرب عنها ابدا ان شاء الله
الاسكندرية موجة بحر علي ساحل البحر المتوسط وهي عروس البحار كلها اتمني ان تكون عجبتكم الاسكندرية وانا فخورة انها العروسة التي اعيش فيها احلي ايامي واحلي ذكرياتي