pampastic
04-08-2008, 06:58 PM
[/url]
الدفء و الراحة أساس التصميم فى فصل الخريف
لإعطاء هذا الفصل ( الخريف ) المميز باعتدال دراجة حرارة الطقس و بالتغييرات الجمالية على المحيط الخارجي للمنزل أهميته، كان لابد من إحداث بعض التغييرات و التبديلات على مكونات المنزل لنحصل على عناصر جمالية راقية تحقق الدفء والحيوية وتنسجم في الوقت نفسه مع هذه البيئة الجديدة ، وذلك من خلال بعض الأفكار التي نبدع في تطبيقها فنحقق المراد منها.
(http://www.0zz0.com)
لا نحتاج إلى الكثير من المال أو لمقتنيات مهمة لإجراء عملية التجديد على الأجزاء الداخلية في فصل الخريف. إذ تستمد عملية التغيير من الطبيعة سواء على مستوى الألوان أو الأقمشة. و التي يمكن الاستفادة منها إضافة إلى الأشكال المربعة لهذه المقتنيات لإيجاد حالة من الشعور بالدفء و الحرارة.
وكذلك إعادة ترتيب الزوايا والفراغات المتعلقة بتجهيز أثاث الدراسة والمطالعة ووضع الإكسسوارات اللازمة لها.
والإكثار من الوسادات على الأثاث، وتجهيز المفروشات من ناحية التنجيد والشكل الخارجي، ووضع عناصر ديكور محددة للجدران تتناسب و تنسجم مع طبيعة فصل الخريف، وتزويد المكان بمزهريات مكونة من الزهور المجففة.
ولابد من الدخول في التفاصيل الدقيقة لأجراء التغيير للحصول على أجواء دافئة في الداخل من خلال الغوص في تفاصيل الأجزاء الصغيرة.
ففي المطبخ تترك ألوان الخريف أثراً كبيراً على الأجواء لذا يعتمد اللون البرتقالي والأخضر للشراشف و أغطية الطاولة حيث تترك شعوراً بالدفء والحيوية.
وتأثيث أرضية المطبخ بسجاد من الألوان الحية، واقتناء بعض الشتلات ووضعها في أواني من الفخار يزدان بها جمال النافذة و ينتعش برائحتها المكان.
واستبدال الستائر الرقيقة بأخرى من أنسجة مذهبة و فضفاضة.
وفي الصالون المخصص للإقامة تتجه الأنظار إلى التجديد في كسوة النوافذ فتحتل أقمشة المخمل المكانة الفريدة بين الستائر المعدة للنوافذ في هذا المكان، هذه الكسوة التي تحمي من البرودة، ويستخدم الكثيرون الخشب كمادة أنيقة لديكور فصل الخريف تؤمن الراحة و تحقق الجمال المنشود.
أما الأرضيات فغالباً ما نستخدم النوعيات التي تناسب فصل الربيع نظراً لتقارب درجات حرارة الطقس في هذين الفصلين، أو تأثيثه بموكيت يتكون من وبر ناعم متوسط الثقل.
وكذلك استبعاد المفروشات الجدارية لإيجاد انطباعات مرئية مختلفة و تغيير في الزوايا المخصصة للدراسة بمكوناتها المتنوعة.
وتحظى غرفة النوم باهتمام أكبر، وتجرى فيها تعديلات متعددة على الستائر حيث تستبدل بأقمشة ثقيلة، و كذلك شراشف السرير فتستبدل القطنية منها بأقمشة من خيوط تركيبية خفيفة نسبياً.
والاعتناء بالإضاءة واعتماد المصابيح القاعدية والأضواء الخافتة وتحاشي المصابيح العالية ذات الإسقاط المباشر لإيجاد أجواء من المتعة والهدوء.
[url=http://www.0zz0.com]
الدفء و الراحة أساس التصميم فى فصل الخريف
لإعطاء هذا الفصل ( الخريف ) المميز باعتدال دراجة حرارة الطقس و بالتغييرات الجمالية على المحيط الخارجي للمنزل أهميته، كان لابد من إحداث بعض التغييرات و التبديلات على مكونات المنزل لنحصل على عناصر جمالية راقية تحقق الدفء والحيوية وتنسجم في الوقت نفسه مع هذه البيئة الجديدة ، وذلك من خلال بعض الأفكار التي نبدع في تطبيقها فنحقق المراد منها.
(http://www.0zz0.com)
لا نحتاج إلى الكثير من المال أو لمقتنيات مهمة لإجراء عملية التجديد على الأجزاء الداخلية في فصل الخريف. إذ تستمد عملية التغيير من الطبيعة سواء على مستوى الألوان أو الأقمشة. و التي يمكن الاستفادة منها إضافة إلى الأشكال المربعة لهذه المقتنيات لإيجاد حالة من الشعور بالدفء و الحرارة.
وكذلك إعادة ترتيب الزوايا والفراغات المتعلقة بتجهيز أثاث الدراسة والمطالعة ووضع الإكسسوارات اللازمة لها.
والإكثار من الوسادات على الأثاث، وتجهيز المفروشات من ناحية التنجيد والشكل الخارجي، ووضع عناصر ديكور محددة للجدران تتناسب و تنسجم مع طبيعة فصل الخريف، وتزويد المكان بمزهريات مكونة من الزهور المجففة.
ولابد من الدخول في التفاصيل الدقيقة لأجراء التغيير للحصول على أجواء دافئة في الداخل من خلال الغوص في تفاصيل الأجزاء الصغيرة.
ففي المطبخ تترك ألوان الخريف أثراً كبيراً على الأجواء لذا يعتمد اللون البرتقالي والأخضر للشراشف و أغطية الطاولة حيث تترك شعوراً بالدفء والحيوية.
وتأثيث أرضية المطبخ بسجاد من الألوان الحية، واقتناء بعض الشتلات ووضعها في أواني من الفخار يزدان بها جمال النافذة و ينتعش برائحتها المكان.
واستبدال الستائر الرقيقة بأخرى من أنسجة مذهبة و فضفاضة.
وفي الصالون المخصص للإقامة تتجه الأنظار إلى التجديد في كسوة النوافذ فتحتل أقمشة المخمل المكانة الفريدة بين الستائر المعدة للنوافذ في هذا المكان، هذه الكسوة التي تحمي من البرودة، ويستخدم الكثيرون الخشب كمادة أنيقة لديكور فصل الخريف تؤمن الراحة و تحقق الجمال المنشود.
أما الأرضيات فغالباً ما نستخدم النوعيات التي تناسب فصل الربيع نظراً لتقارب درجات حرارة الطقس في هذين الفصلين، أو تأثيثه بموكيت يتكون من وبر ناعم متوسط الثقل.
وكذلك استبعاد المفروشات الجدارية لإيجاد انطباعات مرئية مختلفة و تغيير في الزوايا المخصصة للدراسة بمكوناتها المتنوعة.
وتحظى غرفة النوم باهتمام أكبر، وتجرى فيها تعديلات متعددة على الستائر حيث تستبدل بأقمشة ثقيلة، و كذلك شراشف السرير فتستبدل القطنية منها بأقمشة من خيوط تركيبية خفيفة نسبياً.
والاعتناء بالإضاءة واعتماد المصابيح القاعدية والأضواء الخافتة وتحاشي المصابيح العالية ذات الإسقاط المباشر لإيجاد أجواء من المتعة والهدوء.
[url=http://www.0zz0.com]